Sunday, January 07, 2007

رد

ورد الرد التالي عن المقال "معركة حزب الله" وسنتناول هذا الرد بالتعليق لاحقا
الحرب في لبنان
المظهر والآليات (نقد المنهج)

الحقيقة أنّه وبصيرورة النّظام الرأسمالي نظاما سائدا صارت الحرب لازمة من لوازمه، بها يتجسّد قانونه العام : المنافسة، وبها يجد الحلّ المؤقت (ليس للرأسماليّة من حلّ نهائي لأزماتها إلى الثّورة الشّيوعيّة) لأزماته المتعاقبة، وبها أيضا تتجسّد الهيمنة الطبقيّة للبرجوازية بتدمير جزء جديد من قوى الإنتاج وبالتّالي التّدمير الفيزيائي للفاعل التاريخي النقيض (البروليتاريا). لذلك فإنّ الحرب في العصر الرأسمالي ليست حدثا استثنائيّا، وبهذا المعنى يمكن القول أنّ المشهد يتكرّر بما أنه يحتكم لنفس الآليات الداخليّة (حرب فسلم تكون على حساب أحد الأطراف المتحاربة فتوازن مؤقت يرى فيه الطّرف المهزوم ظالما فحرب جديدة من أجل توازن جديد... إلخ). لكن ولأجل فهم آلية التكرار هذه لابدّ أن نتجاوز اليافطات الإيديولوجيّة التي يرفعها هذا الطّرف أو ذاك (أي ما يقوله عن نفسه) أي كشف هويّته الطّبقيّة الفعليّة والمصالح الاجتماعيّة التي يعبّر عنها، لأن في هذا المجال المشهد لا يتكرّر، بمعنى أن الحرب المابين – برجوازيات إنما تخاض بيافطات إيديولوجية تتبدل وتتغير من "النضال ضد الامبريالية" إلى "النضال ضد الفاشية" إلى "النضال من أجل التحرر الوطني" فـ"الديني فـ"الطائفي" فـ"العرقي"، وذلك حسب معطيات التعبئة البرجوازية لهذا الجزء من البروليتاريا أو ذاك.
بهذا الصّدد يمكن اعتبار تعريف حزب الله بأنه حزب طائفي، كما ورد في الوثيقة وكما يعرفه أغلب اليساريين، هو من باب الإقرار بما يقوله هذا الحزب عن نفسه، أي كمدافع عن طائفة ما (الشيعة في هذه الحالة) وهذا من منظور مادي جدلي ليس سوى تمويه إيديولوجي، ذلك أن حزب الله لا يعبر عن مصالح طائفة، إذا ما فهمنا الطائفة لا ككلّ متجانس (الطائفة لا تتجانس إلاّ بمنظور إيديولوجي مموّه) بل كوجود طبقي محدّد يتمّ إخفاءه إيديولوجيّا باسم الطائفة أو الأمة أو العرق... فحزب الله (حزب الكتائب أو أمل...) لا يمكن أن يكون إلا معبرا عن مصالح طبقيّة (هي مصالح شريحة من شرائح الطبقة المسيطرة في لبنان التي تقتسم النفوذ وتحاول بالسلم أو بالحرب إعادة هذا التّقسيم لصالح هذا الطّرف أو ذاك) والتحليل المادّي الجدلي عليه أن يبحث في هذه المصالح الطبقية لفهم الصّياغة الإيديولوجيّة لهذه المصالح وبالتالي تجاوز المظهر الذي يتخذه الصّراع الطّبقي تمويها أو إخفاء نحو إبراز حقيقة وجوده والقوى الفعليّة التي تخوضه بما هو مسار معقد ومركب.
والحرب بشكل عام لا يمكن أن تكون خاضعة لـ"بنية فكرية" أو "مفاهيم فكرية" كما تقول الوثيقة، بل إلى واقع مصالح مادية هي مصالح البرجوازيات المتناحرة (قانون المنافسة) وهي في ذلك تجسيد للميكانيزمات التي يشتغل النّظام الرّأسمالي بها، وبها يكون تدمير البروليتاريا موضوعيا وذاتيا، وهو الحل المتجدد لتجديد رأس المال وإعادة إنتاج هيمنة ممثله التّاريخي : البرجوازيّة.
فالقول بأن الحرب تخضع لـ"بنية فكرية"، إضافة لكونه قولا لا يضيف شيئا لمعرفتنا حول الحرب بما يتضمّنه من لبس وغموض، فإنه انحراف منهجي لصالح المنهج المثالي الذي يعتبر الفكر محددا للواقع وليس العكس، أي أنّه يحاول فهم الواقع من خلال الأفكار التي ينتجها، لا فهم الأفكار من خلال الواقع الذي هو الأساس المادّي لهذه الأفكار. لذلك علينا أن نميز بين وحدة الآلية العامة لإنتاج الحروب والوجوه الإيديولوجية التي تلبسها هذه الحروب والتي لا تتشابه إلاّ من ناحية أن الوقود الحقيقي لهذه الحرب (البروليتاريا) واحد. بهذا المعنى يمكن أن نفهم تشابه الخطاب الإيديولوجي وآلية اشتغاله التعبوي الذي تتعاطى به البرجوازيّة "المحلية" في تأطير جماهير "بروليتاريتها"، ونفهم تشابه الخطاب الناصري بالخطاب البعثي بخطاب حزب الله، وتداخل الحدود بين هذه الخطابات، لنرى توحّدها الحالي في خطاب قومجي إسلاموي هو التعبير الفاضح لقدرة إيديولوجيا الطبقة المسيطرة على التلون والتمطط والوصول إلى حدود المسخ المبدئي، ذلك أنّ للبرجوازية مبدأ واحد ودائم هو الرّبح والرّبح الأقصى هو التضحية بآلاف مؤلفة من البشر من أجل مزيد تكديس الثروات.
ولعلّ الانحراف المنهجي الذي حكم هذه الوثيقة، والذي أعاقها عن فهم حقيقة الحرب، كما أعاقها عن كشف الرداء الإيديولوجي الذي تلبسه وقائعها وفاعلوها وأهدافها ومصائرها، قد دفعها إلى توصيف غريب لما يسمّى بـ"النّظام العربي" حيث اعتبرته "نظاما يعتمد على الطوائف" بينما الواقع هو أنّ الأنظمة العربيّة بما فيها النّظام اللّبناني إنّما لا تعدو أن تكون أنظمة سيادة البرجوازيّة. والطائفية والتقسيم الطائفي ليس سوى ذلك التّشويه الإيديويوجي لواقع الانقسام الطّبقي ذاك أي تغييبا إيديولوجيا وطمسا لحقيقة الصّراع الطبقي ومنع البروليتاريا من اكتشاف/وعي نفسها كطبقة.
والحقيقة أنّ البرجوازيّة، في إطار تجديد هيمنتها الطبقيّة، إنّما تعمد إلى إخفاء نفسها كطبقة بأن تبرز مصلحتها الطبقيّة الخاصّة كمصلحة عامّة (مصلحة الوطن، مصلحة الطائفة، مصلحة العرق...) وأن تبرز حربها على أنها حرب وطنيّة أو قوميّة أو حرب من أجل حماية الحضارة المتمدّنة ضدّ حلف الشرّ والإرهاب... إلخ، لذلك ليس غريبا أن يعلن صدّام أنّ "أم المعارك" هي معركة الأمّة العربيّة الإسلاميّة ضد الصليبيين الجدد، ولا غريبا أن يدعم بوش هذا التّزييف الإيديولوجي بأن يؤكّد (بزلة لسانه الشهيرة) أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة تخوض حملة صليبيّة جديدة. هكذا يتّفق الأعداء على تمويه معركتهما وإظهارها على غير حقيقتها، لسبب بسيط وهو أنّهم جميعا يستعملون البروليتاريا (سواء ألبسوهم أزياء عسكريّة أم مدنيّة) كوقود لحربهم، ولذلك فإنّهم يتفقون موضوعيا على تغييب حقيقة الصّراع (الحرب موضوعيا هي صراع البرجوازية ضد البروليتاريا) حتّى لا يتعرّف هذا الجزء من البرولتاريا على إخوانه في الخندق المقابل. وليس غريبا أيضا أن يزعم حسن نصر الله أن مواجهته للآلة العسكريّة الصهيونيّة إنّما بالوكالة عن الأمّة جمعاء، وليس بالوكالة عن النّظام السوري والإيراني في إطار الصّراع من أجل اقتسام وإعادة اقتسام النّفوذ الإقليمي، لكن لنعد إلى مصطلح "البنية الفكريّة" الذي اتّخذته الوثيقة كأساس لفهم آليات الحرب الحالية، ليتحوّل في الأخير إلى جوهر ميتافيزيقي "لم يعد بحاجة حتى إلى إسناد سلطة ما لوجوده" وكلّ القوى الاجتماعيّة لا تفعل سوى "إعادة إنتاج هذه البنية الفكريّة" المتعالية عن الواقع، بحيث لم يعد من الممكن الخلاص من هذا الوحش البنيوي إلاّ بفرض "موضوعات ومقاربات (فكريّة طبعا) من زاوية فكر نقيض للفكر السّائد". لكن إذا كان هذا الفكر السائد سائدا "منذ قرون"، وهو تعبير عن "قوى سائدة منذ قرون" هي أيضا بلا تغيير ولا تبدل يستحقّ الذّكر، فأيّة معجزة يمكن أن تقوم بها "الموضوعات والمقاربات من زاوية فكر نقيض حتى تقدر على تغيير هذا الجسم الميتافيزيقي القابع فوق التاريخ، بل أية قوى اجتماعية تستند إليها هذه الموضوعات والمقاربات، إذا كانت كلّ القوى الإجتماعيّة لا تفعل سوى "إعادة إنتاج هذه البنية الفكريّة"؟
ليس غريبا، بمثل كذا منهج، أن لا نرى في الواقع سوى "جماهير" هلامية، هي "مادة خام للزّعيم أو المفتي"، وأن لا نرى في الصراع الطبقي سوى "مظاهر هذه البنية"، وأن لا نرى في الحرب سوى "مشهد مكرّر" لم يعد يستثير مثقفا باحثا عن "مؤسسات مدنيّة" أو "منظمات جماهرية "ليستعيد بها" مواطنته ضمن مرجعية تقطع مع المرجعية العرقيّة والطائفيّة المذهبيّة والدّينيّة. ولأنّ "مشهد الحرب" قد صار مملاّ ومكرورا حقّا، فلا فائدة لهذا المواطن أن ينغّص حياته بالبحث عن مرجعيّة خارج مرجعية مواطنته بالذّات، أي عن ذرته الفردية الخالصة من كلّ شوائب طبقية. ولأن "مشهد الحرب" لم يعد مسليا بالمرّة، فلا حرج بالنسبة لهذه الوثيقة (إن كان بوعي أو بغير وعي كلاهما أخطر من الآخر) أن لا يرى في "مشهد الحرب" هذا، الوجه الحقيقي للنّظام الرّأسمالي (في أكثر نماذجه دموية) بما هو نظام تأسس وساد ويسود في مستنقع همجيته، أي أنه وعلى عكس ادعاءات منظريه الايديولوجيين ليس واحة حرية ينعم فيها أفراده بحق تقرير مصائرهم ضمن "مؤسسات مدنيّة" بحوار حرّ خال من كلّ ضغينة طبقيّة، بل هو نظام البربريّة والحروب والمجاعات والفقر... وليس غريبا أن تختفي من "مشهد الحرب" الذي تقدّمه الوثيقة الآلة الحربيّة الصّهيونيّة بما هي الأداة المتقدّمة لحماية المصالح الامبرياليّة في المنطقة وتحشد آلاف مؤلفة من البروليتاريا في كنتونات من الملاجئ وتجرب فوق رؤوسهم أحدث تقنيات التّدمير والقتل. ذلك أن المنطق الذي يقود هذه الوثيقة إنّما يستبطن تمجيدا للنموذج الرأسمالي "الغربي" في تكريسه "للمواطنة" و"المجتمع المدني" و"المؤسّسات المدنيّة"، وما التخلف والاستبداد والطائفيّة والعرقيّة إلاّ منتجات لأنماط إنتاج ما قبل رأسمالية، قروسطية، إقطاعية... إلخ، و"البنية الفكريّة"المتخلفة لمجتمعاتنا ليست سوى منتج قديم "منذ قرون" لقوى اجتماعية سائدة "منذ قرون"، والرأسمالية (كنظام اجتماعي) براء منها، بل هو سمة من سمات "فكر شرقي" أو "عقل عربي" متجوهر ثابت في "بنيته الفكريّة" الثابتة. هذا المنطق لا بدّ له أن يخفي طبعا، أن الدّيمقراطيّة (المؤسّسات المدنيّة" و"المنظّمات الجماهرية") هي في حقيقتها التّاريخيّة نظام سيطرة رأس المال، وأنّ الحرب ليست استثناء بالنّسبة لهذا النّظام، بل قاعدة من قواعد اشتغاله، وأن التخلف والهمجيّة والمجاعات والمجازر والاستبداد والفاشية والديكتاتوريّة إنّما هي لازمة من لوازم النّظام الدّيمقراطي، أي نظام الاستغلال الطّبقي، لكن ذلك لا يمكن رؤيته إلاّ من زاوية عالميّة رأس المال ونظامه. وبهذا المعنى يمكن أن نفهم مقولة جورج لوكاتش "لا يمكن فهم العالم إلا ككلية وإن ذاتا ليست كلية بذاتها غير قادرة على فهم هذا العالم" (التاريخ والوعي الطبقي) فمقولة "العالم المتقدّم" و"العالم المتخلف" أو "المدنيّة هناك" و"الهمجية هنا" "الديمقراطية هناك في المركز الرّأسمالي" و"الاستبداد هنا في الأطراف الماقبل رأسمالية" "المواطنة الحقيقيّة هناك" و"القطيع الزعيم ..... هنا"، حتى وإن كانت تعكس واقعا موضوعيّا (فالتقسيم العالمي للعمل هو واقع موضوعي فعلا، على أساسه تقوم التكتّلات الرّأسمالية العالميّة الكبرى بدور الحارس العالمي للنظام الرأسمالي، وبالتالي السيد الأوّل فيه) فإن (هذه المقولة) تستند إلى رؤية ميكانيكيّة لحركة رأس المال، لا ترى في هذه الحركة إلا تطويرا لقوى الإنتاج، أي جانبها "التقدمي"، ولا ترى الوجه الآخر الضّروري لوجود رأس المال كنظام اجتماعي، أي تدمير القوى المنتجة الدائم، بل إنها عادة ما تنسب عملية التدمير تلك إلى نمط إنتاج ما قبل رأسمالي، إقطاعي، متخلف استبدادي،... إلخ، وحتى إن واجهتها صعوبة من نوع ظهور الفاشيّة، والميز العنصري والديكتاتوريّة... داخل "البلدان المتمدّنة" فإنّها لا ترجع ذلك إلى الرأسماليّة نفسها، بل إلى الجانب "المنحط فيها" أي "الامبريالي" "اليميني" "المجحف"، "النيوليبرالي"، "العولمي المتوحش" ... إلخ
ومقولة "البنية الفكريّة"، أو كما هو رائج لدى المثقفين "الاستبداد الشرقي" إذ ينسب كل الوجه الأسود للنّظام الرأسمالي للأنماط السابقة له، وبالتالي تبرئته من جرائمه (التخلف واحد من تلك الجرائم)، إضافة لنتيجتها المنطقيّة، وهي تمجيد الرّأسماليّة، فإنّها لا تدرج منظومة الأفكار السّائدة ضمن الواقع التاريخي الفعلي، بل إلى "بنية فكرية" متعالية، لا تاريخيّة، ليكون بذلك فكر الخميني هو هو فكر علي ابن أبي طالب وشيعته، والحرب الحالية هي هي حرب صفين. ولا جديد في أرض الواقع ولا جديد في سماء الفكر، ليتحول التاريخ إلى حركة جواهر ميتافيزيقية في "مشهد متكرّر"، هو تعبيرة من تعبيرات الفكر الميتافيزيقي الذي لا يرى في الحركة سوى استثناء عابر في السكون الكوني العام، وحتى إن أقرّ بتلك الحركة، فهي بالنّسبة له مجرد تتابع ميكانيكي للأحداث لا يتمايز فيه اللاّحق عن السابق إلا بذلك التراتب الزمني، واللاحق ليس سوى استعادة لذلك السابق، لتلك "البنية الفكريّة" الثّابتة.

خاتمة :

يتّضح من الملاحظات السّابقة، في محاورة مع هذه الوثيقة، أن اختلافنا مع صاحبها ليس مجرد اختلاف ثانوي في تقدير معطيات حدث (الحرب في لبنان) ولا في تقييم هذا الموقف أو ذاك، أو هذا الطّرف أو ذاك، بل إنّنا نرى أنفسنا نقف على أرض أخرى غير التي تقف عليها هذه الوثيقة، وأننا نتناقض كليا مع المنهجية التي اعتمدتها، ولا نرى لهذه الهوة المنهجية التي تفصلنا ما يمكن ردمه، أو تجاوزه بمجرّد تعديلات هنا أو هناك، أو بتغيير هذا التفصيل أو ذاك، وهذا ما يدعونا للإقرار بأن مصالحة بين هذين المنهجين عملية مستحيلة, إلاّ بتلفيق لا نراه لائقا بنا ولا بصاحب الوثيقة نفسه. وهذا طبعا, ليس مسألة إرادية بل لأنّه, وببساطة, لا يمكن المصالحة بين المنهج المثالي بكلّ تفريعاته والمنهج المادّي الجدلي، لسبب بسيط أيضا، أنّ هذين المنهجين يعبران عن وجهتي نظر طبقيّة غير قابلتين للمصالحة.
قبل أن نختم، وجب التّنبيه إلى أن هذه الملاحظات النّقديّة لم يكن رهانها تقديم قراءة تحليليّة لحرب لبنان من حيث الدوافع والمسار والنتائج ولا من حيث الاستنتاجات الخاصّة التي يمكن الخروج بها، ولا بموقع البروليتاريا فيها فاعلا أو مفعولا به، ولا بالمهام المناطة بعهدة القوى الثّوريّة في مواجهة هذه الحرب، ذلك أنّنا نرى هذه المهمّة لا يمكن بأيّ حال من الأحوال (من زاوية النّضال الثّوري) أن تكون عمليّة فرديّة، هي مظهر من مظاهر الحرفيّة، بل إنّها غير قابلة للإنجاز إلاّ في سياق نضالي أي جماعي ومنظّم، ذلك أن قدر الفكر الثّوري أن لا ينمو إلاّ في سياق النّضال الطّبقي الثّوري، في عمليّة جدليّة غير قابلة للفهم بين الممارسة الميدانيّة وقفاها الجدلي الممارسة النظريّة.
"La coïncidence du changement des circonstances et de l'activité humaine ou de l'auto-transformation ne peut être conçue et comprise rationnellement qu'en tant que pratique revêlutionnaire" (Marx)

رقن في 28 نوفمبر 2006

No comments: